نبضات قلبي..

هناك نبض ….

أسمعه جيداً …. وأشعر به …

أضع يدي على صدري فتتحرك ….

نبضات قلبي في تسارع ….

 إنه الحــــــــــــــب ……

            زارني منذ زمن قريب …

           ولكن زيارته بقيت مدى عمري ….

 لن أدعه يرحل ….

   أسكنته أضعلي ….

وهبته روحي …

لذا سأظل أسمع …

                         نبض قلبي ينبض لحبي مدى حياتي …..

زوجي لك حبي ….

صعب جداً….

منذ زمن طويل لم أكتب خاطرة من هذا النوع …. لكن لا أعلم كيف خرجت كلماتها …..

ما أصعب أن تجد نفسك غير قادر على الكلام ….

            تلزم الصمت رغماً عنك …..

يشعر الجميع بما أشعر به ….

     لكن التجاهل وتصنع عدم الفهم سيد المواقف ….

لا أدري هل أحزن وأنا سعيدة؟؟!! ….

أم هل أفرح وأنا حزينة؟؟!! …

   شعور صعب …..

        لا أقوى عليه….

تأكدوا أنه ……

                  من السهل صنع إبتسامه …..

            ولكن من الصعب جداً حبس دمعة …..

دموعي تتفجر لكن في الظلمة والوحدة …..

    لا أقوى على البوح .. لان لا أحد يريد أن يسمع …..

تدري أحبك..

منذ زمن بعيد … احتفظت وجمعت العديد من الأشعار والخواطر …. واحببت اليوم ان اجدد تلك الذكريات واجعل لمدونتي منها نصيب … واخترت ما سأكتب إهداء لشخص أحبه كثير….

تدري أحبك…

كثر ما هلّ المطر…

وكثر ما غرد الطير ….

وكثر النجوم وقت السحر …

تدري ….

وذا الكون يشهد لي ….

بذيك الليالي اللي قضيناها سهر …

وألا القمر …

اللي قضى ليلة معي …

ونصفه نوى عنه السفر ….

تدري أحبك ….

أسأل ورد الشوق ….

يجاوبك الزهر …

ذاك الزهر ….

اللي زرعته بخافقي يوم التقينا بالنهر …

تدري أحبك …. كلمة نامت في أحضان الشجر …

تدري أحبك …. كلمة ذابت مع أمواج البحر ….

تدري أحبك …. كلمة فازت على جيش خطر ….

تدري أحبك …. كلمة ما قالها مثلي بشر … 

سر السعادة الزوجية….

love.jpg

قد يحلو لبعض الأزواج أن يفسر السعادة الزوجية بأشياء ظاهرية شكلية (جمال أحد الزوجين …. ماله …. جاهه …. نسبه وحسبه ….. علاقاته مع الآخرين ….. إلى غير ذلك …)

ولكني هنا سأورد ما قاله الحبيب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تفسير لهذا السر ( تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك )

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (أربع من السعادة : المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاء: المرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء)(وعن عبدالله بن عمرو أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: الدنيا متاع وخير متاع الدنيا؛ المرأة الصالحة)

إن صلاح المرأة وتقواها لله يجعلها تتعامل مع زوجها بسمو وأخلاق رفيعة؛ لأنها تحتسب ذلك عند الله….وتعرف أن زوجها جنتها إن أطاعته…. أو نارها إن هي قصرّت في حقه….

( وهنا أذكر لكم ما قالته امرأة حكيمة يحبها زوجها حّبا كثيراٌ حتى إنه يحلو له أن ينشد لها أبيات الحب والغرام…وكلما تقدما في السن ازداد حُّبهما وسعادتهما….

وعندما سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة: هل هو المهارة في إعداد الطعام؟ أم الجمال؟ أم انجاب الأولاد؟ أم غير ذلك؟

قالت الحصول على السعادة الزوجية بيد المرأة، فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة وارفة الظلال ….أو جهنم مستعرة النيران.

لا تقولي أيتها الزوجة: المال ، فكثير من النساء الغنيات تعيسات، وهرب منهن أزواجهن….

ولا تقولي: الأولاد فهناك من النساء من أنجبن عشرة ذكور…وزوجها يهينها ولا يحبها….

ولا تقولي: المهارة في الطبخ ، فالكثير منهن ماهرات في الطبخ، فالواحدة منهن تطبخ طوال النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها وقلة احترامه لها…..

- إذا ما السر؟ ماذا كنت تعملين عند حدوث المشاكل مع زوجك؟قالت : عندما يغضب ويثور زوجي – وقد كان عصبياً – كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام ( إياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية ولو بالعين لأن الرجل ذكي ويفهمها) …… وألزم مكاني …..

- لم لا تخرجي من الغرفة ؟

قالت: إياك ….قد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه، عليك بالصمت وموافقته على ما يقول حتى يهدأ ….ثم بعد ذلك، أقول له هل تسمح لي بالخروج؟؟

ثم أخرج لأنه سيتعب وبحاجة للراحة بعد الكلام الصراخ…وأخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية وشؤون أولادي…ويظل بمفرده قد أنهكته الحرب التي شنّها عليّ….

ماذا تفعلين هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة، فلا تكلميه لمدة أيام أو أسبوع؟

- لا هذه عادة سيئة….فهي سلاح ذو حدين، عندما تقاطعين زوجك أسبوعاً قد يكون ذلك صعباُ عليه في البداية…ويحاول أن يكلمك ولكن مع الأيام سوف يتعود على ذلك وإن قاطعتيه أسبوعا، قاطعك أسبوعين….

عليك أن تعوديه على أنك: الهواء الذي يستنشقه….والماء الذي يشربه….ولا يستغني عنه….كوني له كالنسيم العذب الرقيق…وإياك والريح الشديدة.

- إذاً ماذا تفعلين بعد ذلك؟؟بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير أو فنجاناُ من القهوة وأقول له تفضل اشرب، لأنه فعلاً محتاج إليه، وأكلمه بشكل عادي…فيصر على سؤالي هل أنت غاضبة؟؟ فأقول لا!فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي…ويسمعني الكلام الجميل…- وهل تصدقين اعتذاره وكلامه الجميل؟؟

- طبعاً…لأني أثق بنفسي ولست غبية…!!!

- هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب وتكذيبه وهو هادئ؟                                                   

 إن الإسلام لا يقر طلاق الغاضب….وهو طلاق!! فكيف ما حصل معي أنا؟؟؟

- فقيل لها…وكرامتك؟؟ قالت: أي كرامة؟

كرامتك أيتها الزوجة الناجحة: ألاّ تصدقي أي كلمة جارحة من زوجك الغاضب….وأن تصدقي كلامه عندما يكون هادئاً…ولأني أسامحه فوراً، لأني قد نسيت كل الشتائم وأدركت أهمية سماع الكلام المفيد…

ومما سبق يمكن أن أقول:سر السعادة الزوجية عقل المرأة …. ومربط تلك السعادة لسانها….

( انتهى كلامها)(1)

(1) من كتاب غرفة النوم..لمحمد بن سعد آل زعير…

افتحي قلب زوجك….

 

heart.jpg

لكل باب مفتاح يخصه…وليس كل مفتاح يفتح إلا بابه…كذا الزوج له مفتاح للدخول إلى عالمه…وإذا ظفرت وفزت بالمفتاح فتفنني بالدخول….

لو افترضنا أنك ممن يحب متابعة الطبخات والأكلات الجديدة..فلا يفوتك منها إلا القليل … وتجيدين تنفيذها …. وتدوينها عندك في مذكرات … ولا يذكر منها شيء في مجلس إلا وحفظتيها أو كتبتيها في أوراق …. وإذا ذهبت إلى البيت بدأت في تجريبها ثم التعليق عليها …إنها جيدة أو أنها أقل من ذلك…. ثم جاء الزوج وبدأ يسألك عن أحسن الأكلات وأخر أكلة كانت رائعة وممن أخذتيها؟؟؟وهكذا … في ظني أنك سينفتح قلبك له وستخبرينه عن سؤاله وأكثر وأنت قمة الاستمتاع بذلك…وإذا طلب بعد ذلك شيئا فإنك ستلبين طلبه بلا تردد…

أتدرين لماذا؟ لانه ولج إلى قلبك بسؤالك فيما تحبين…. فافعلي مع الزوج كذلك

فقد يكون زوجك طالب علم أو عالما …. أو محبا للعلم في أي فن من فنونه …يحبه ويقرأ فيه… وعنده فيه من العلم والمعرفة الشيء الكثير.هنا؛ اساليه عن هذا الفن …. بغرض معرفة الجواب … وكذا يحصل الإيناس والاستئناس … لينفتح إليك قلبه… فيجيبك عما سألت وأكثر… ولوطلبت منه شيئا بعد ذلك لأجابك…(اشتراء بغض الأغراض…ذهاب إلى الأهل…أو غير ذلك)وإن كان محبي التجارة أومن أهلها … ويسأل عنها ويقرأ فيها ….فكوني معه كذلك؛ تعدين له بعض الأطروحات فيها مثلاً (قرأت في مجلة كذا عن بيع كذا واشتراء كذا … مارأيك في ذلك؟ … ما أخبار تجارتك؟…هل تمت تلك البيعة؟…وهكذا) ثم أسأليه عما تريدين.

وإن كان من محبي القراءة …. فاسأليه: ( ما آخر كتاب قرأت ؟ … ما أهم ما استفدت منه؟ …. ما رأيك في الكتاب الفلاني؟…أعطني وجهة نظرك في المقالة الفلانية في المجلة الفلانية ….وهكذا ) ثم أطلبي ما تريدين.

يفترض أن تجيدي الفن الذي يرغبه؛ بحيث تسايرينه فيه…وتعرفين خباياه…عن طريق الإطلاع والقراءة وسؤال زوجك عن ذلك؛ حتى تستطيعين الدخول معه بيسر وسهوله وبدون تكلف.وقد يطرح سؤال عن نفسه: إن كان زوجي يهتم بأشياء محرمه كالغناء مثلا ومتابعه الشاشات الماجنة…أو غير ذلك، فما أفعل؟في ظني أنه يلزمك عدم مسايرته في ذلك ….بل يجب عليك انتشاله من هذا الجرف وهذه الهاوية وذلك بالحكمة وقد تطول المدة….ثم بعد ذلك أبدليه ببديل آخر مفيد …. واجعليه يحبه ويهواه… 

 إضاءة:

تعرفي على مفتاح قلب زوجك ( ماذا يحب أن يسأل عنه؟) … ثم تدربي على اكتساب هذا الفن الذي يحب … ثم تفنني في الدخول إلى عالم زوجك … ثم سليه عما تريدين. (1)

(1) من كتاب غرفة النوم…لمحمد بن سعد آل زعير.. 

نصائح من ذهب للزوج…

ماذا تخسر أيها الرجل:

  •  إن خرجت من فمك الكلمة الحلوة، كما تخرج الكلمة السيئة!
  • ماذا تخسر إن قلت عن الطبخة أنها لذيذ عندما تكون لذيذة،كما تتشجع وتقول بنبرة عالية عندما يكون مالحاً ؟
  • ماذا تخسر لو قلت أنت جميلة اليوم؛عندما تدخل بيتك، وترى زوجتك في كامل زينتها لك بل تكتفي بنظرة بطرف عينك تشعر أنك أعجبت بها فالكلمة ضرورية أيضاً ؟
  • ماذا تخسر لو قلت لها ما بك عندما تكون تعبة؛ فقط لتشعرها باهتمامك، فلا تعلم هذه الكلمة أيها الرجل كم فيها من الدواء.
  • وكم تنسى أيها الرجل عندما تكون أنت تعباً كيف ترفرف حولك مثل الطير، وتبحث عن راحتك، وتبقى بجانبك حتى تسترخي وتنام دون أدنى كلمة منك اليوم التالي مثل تعبتك معي أو ما قصرت يازوجتي.
  • ماذا تخسر أيها الرجل إن بدأت بكلمة حلوة عندما تدخل بيتك - ولو لمرة واحدة - مثل: اشتقت لك. وإن كنت متعباً فهي أيضاً تعبة كل اليوم. فلا تعلم ما لهذه الكلمة من أثر يزيل كل هم عن النفس.
  • ماذا تخسر أيها الرجل أن تتحدث بأي شي آخر غير مشاكل الدوام والموظفين وفلان عمل وفلان سوى وإن لم تتحدث عن الدوام تتحدث عن الأقساط والرسوم والدفعات التي عليك وكيف ستؤمن متطلبات البيت. كل يوم نفس الكلام ونفس الشخصيات وتبقى في هم وغم إلى أن تنام ؟
  • لماذا لا تجعل من يومك المكون من 24 ساعة، ساعة واحدة فقط تمحو فيها تعب الـ23 ساعة؛ وذلك بالكلام الجميل على ضوء الشموع، مع لبس قميص نوم جميل دون أن تقول لها أطفئي الضوء أريد أن أنام.
  • ماذا تخسر أيها الرجل إن سألتك زوجتك ماذا تريدني أن ألبس اليوم عندما نخرج سوياً أن تختار لها من ملابسها الثوب الفلاني،ولا تقول مثل كل مرة البسي أي شيء؟
  • هل تعرف بأن الكلمة أحياناً فيها دواء، واللمسة فيها شفاء.
  • لا تنسى شيئاً مهماً أيها الرجل: إن المرأة تحب من زوجها أشياء؛ كأن تعرف ما اللون الذي يحبه في ملابس الليل، وما أكثر لون أحمر شفاه يحب عليها، وما تسريحة الشعر التي يراها فيها جميلة. وكما أيضاً تحب أن تأخذ رأيه في قصة الشعر قبل أن تذهب للصالون. وإن قال لها لا أعرف توصف له القصات وهو يختار.
  • وتحب أيضاً أن يفاجئها من مدة لمدة بكلام جميل، أو وردة أو قميص نوم، أو قطعة شوكولاتة صغيرة أو أن يقول لها أريدك هذا المساء أن تلبسي لي القميص الفلاني؛ فأنا أحبه عليك ولا يمنع من مدة لمدة أن يقبل يدها عندما يدخل للبيت، أو أن يضع رأسها على صدره عندما يدخلان للنوم.
  • من منا يخلو من مشاكل وهموم ومسؤوليات فوق راسه؛ نعقد قبالتها، ونضعها في قلبنا، ونعيش في هم وغم؛ مع أن دواءنا بيدنا؛ فلنخلصص ساعة واحدة ولتكن آخر ساعة قبل النوم نهدئ من نفوسنا، ونخفف عنها بالكلمة الطيبة بالمشاعر الحانية بلمسة اليد بالقبلات الصادقة والبسمات الرقيقة التي ستتحول شيئاً فشيئاُ إلى ضحكات ويذهب الهم عن نفوسنا.

منقوووول من كتاب ” الحياة الزوجية والحركات الرومانسية” للكاتبة: سمر الجمعان…

الوصايا العشر للشبع بأقل طعام

هذا موضوع قدمته سعوديات من الطائف…

يحاول الكثير من الناس الجمع بين إشباع النفس وسد شهيتها من الطعام،وعدم الزيادة في الوزن،وهي معادلة صعبة، ولكن هناك حلول للوصول إلى الشبع دون ملء المعدة،ودون أن يترتب على ذلك حدوث وزن زائد ومن ثم سمنة وغيرها من المشكلات المتعلقة بالتغذية،للوقوف معا على هذا البرنامج،التقت مجلة (الجزيرة) عضوات قسم تأهيل البدانة بمستشفى الأمين بالطائف،وهن مجموعة من المتدربات السعوديات الحاصلات على دورات تدريبية في مجال التغذية بجدة، قمن بتقديم بعض النصائح للشبع بأقل طعام كما قدمن نظاماً غذائيا للتخلص من السموم وقدمته الأستاذة آلاء عبدالوهاب تحت إشراف الدكتور صالح أبو زيد رئيس القسم وتلخص النظام الذي يساعد من يحاول التقليل من وزنه بالشبع بأقل قدر من الطعام. 

  • تناول 3 أكواب من الماء قبل الوجبات الرئيسية والماء ليس له أي سعرات حرارية ويملأ فراغ المعدة ويقلل بالتالي من تناول الطعام.
  • تناول الجريب فروت قبل الطعام فإنه يقلل من إحساسك بالجوع ويحد من تناولك الطعام.
  • ابدأ طعامك بتناول السلطات الخضراء المضاف إليها القليل من الخل. فإنها تقلل من تناولك الطعام ذي السعرات الحرارية العالية. وتعطيك إحساسا بالشبع لمدة طويلة وفي الوقت نفسه سعراتها الحرارية قليلة.
  • احرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف فإنها تؤدي للشبع بأقل كمية وتأخذ وقتا طويلا في عملية المضغ والهضم.
  • تناول وجبتك ببطء شديد.فإنك تصل إلى مرحلة الشبع بسرعة دون أن تملأ معدتك وعلى العكس فالأكل بسرعة يملأ المعدة بكثير من الأطعمة بدون أن تصل إلى مرحلة الشبع.
  • قطع الطعام إلى قطع صغيرة..فستجد انك تشبع بعد أكل عدد معين من القطع.وليس بعد كمية معينة من الطعام.أي أن عدد القطع من الطبق إلى الفم أهم من الكمية في إعطائك الإحساس من الشبع.
  • استعمل أدوات المائدة الخاصى بالأطفال.بمعنى أن تكون الاطباق والملاعق والشوك والسكاكين صغيرة فهذه تقلل من تناول الطعام وفي الوقت نفسه تزيد من إحساسك بالشبع.
  • عند تناول الطعام ضع الملعقة أو الشوكة على المنضدة بعد كل مرة تستعملها فيها ثم امضغ الطعام جيدا ثم عاود استعمال الملعقة أو الشوكة من جديد بعد مغادرة الطعام فمك تماما ويمكنك أن تستريح دقائق قبل أن تنهي عملية تناول الطعام.
  • اجعل الأواني الكبيرة المملوءة بالطعام بعيدا عن المائدة مع إبعاد نظرك بقدر الأمكان عن الطعام يصفة عامة.
  • تجنب تناول الطعام واقفا وتناوله بهدوء واسترخاء ولا تقذف بالطعام إلى فمك قبل أن تبلع تماما ما في فمك من طعام.    

الجنون..،

أحببتك بجنون..

             قيل أن الجنون مرض….

ولكني أراه عافية….

          إن كان كجنوني….

 وقد يقال أنه عيب…

          وأنا لا أراه كذلك…

جمعت كل عواطفي…وكلماتي….ومشاعري…وأفكاري…

                     فنطقت بحبك….

     حبيبي……

لا أعلم إلى أي مدى يسير بي حبك….

      ولا أدري لأي طريق ذهب بي….

لكن لن أبحث وراءه….

     لأني أعلم تماماً…. أنه طريق صحيح…

لأني أحبك…

        وأنت كذا تحبني…

فلن أخاف أبداً ولن أتراجع عن حبي مهما كانت الظروف….. 

كيف تصبحين زوجة ناجحة..

 لا شك أن كل زوجة تنشد السعادة في حياتها الزوجية وتسعى لتحقيق ذلك بشتى الطرق والأساليب فإذا أردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الإستفادة من النصائح التالي :-1-استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه وتعبيراً حسناً وياحبذا لو أضفت إلى ذلك منظراً محببا إلى الزوج.

2- الإهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزاً فور حضور الزوج من عمله بحيث لايجد نفسه مضطراً للانتظار الذي يشعره بالضجر والتبرم.

3- لا تبالغي في شكواك من الأوجاع والآلام والأعراض شرحاً مفصلاً..إلا في حال الضرورة.

4- لا تكثري من زيارات الأهل والصديقات والجيران وإقامة السهرات العائلية ، فليس من واجب الزوج تحمل كل هذا ومن حقه أن ينعم بحياة عائلية هادئة ومتزنة.

5- لاتعتبري أصدقاء زوجك وأهله وأقاربه ضيوفاً ثقلاء فلا تتنصلي من استقبالهم والقيام بواجب الخدمة تجاههم ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من ضيوفه.

6- لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك وصديقاتك والأماكن العامة واحذري من إفشاء مكنونات الحياة الزوجية وما فيها من خصوصيات مختلفة سواءً كانت سلبية أو إيجابية.

7- لا تحاولي الإيحاء لزوجك بأنه مجموعة من النقائص والعيوب وقلة الإحساس بالمسئولية وعدم تقدير الحياة الزوجية ، بل حاولي دفع زوجك نحو مزيد من الشعور بالمسئولية بالثناء على جهوده وحثه على الاستمرار من عطاءه ليشعر أن جهوده مقدرة وأن موقعه محترم.

8- لاتعتبري أن مطالبك المادية غير قابلة للتأجيل والنقاش بل عليك أن تتحيني الفرصة المناسبة لطلب ماتحتاجينه من مصاريفك الخاصة .

9- احذري من التمسك بآرائك واقتراحاتك واعتبارها من الأفكار الصحيحة والآراء السديدة التي يجب الأخذ بها دون إعارة الاهتمام لرأي الزوج أو اقتراحاته ومحاولة التقليل من شأنها واجعلي التفاهم المتبادل والنقاش الودي هو سيد الموقف لتخرجا بالرأي السديد والمناسب بما يحقق الخير لكما في حياتكما المشتركة

منقووووول”اعجبني وافادني فاحببت ان اطلع من يزور مدونتي للافادة”

غروب في الطائرة….

وهاقد غربت الشمس الآن..ومنظر الغروب الذي دائماً مايسحرني..ويجعلني أغوص في الذكريات..

لكم غابت الشمس..وأشرقت أيام وليال..كانت تشرق على حزني..وتغرب على حزني..كان الحزن رفيقي على الدوام..كنت أراها إذا أشرقت وأقول ها قد أشرقت وأشرق معها حزن جديد..وأرها إذا غربت وأقول ها قد غربت وغرب معها حزن قديم…

لكن الآن أختلف الحال…لها سنه ونصف السنه تقريباَ تشرق على نغمات حب جديد..وإذا غربت يغرب حب يوم رائع…يخزن في صندوق حبي الأبدي..أصبح منظر الغروب من أجمل وأحب المناظر إلى قلبي لما أشعر فيه من الحب…..بعدما كان يجلب علي الحزن أيام وأيام..

وداعاً ياشمس الحزن والألم….فقد أشرقت في حياتي شمس حب أبدي….

……حــــــــــب زوجـــــــي العـــــزيــــــــــز……