في ظلمة الليل الحالك..
أجد نفسي أشتاق إليها..
أحبها..
أريدها..
أشعر وكأن قلبي يتمزق شوقاً للقياها..
تنساب دمعاتي على وجنتي لفراقها..
أريد إيقاف الزمن..
أرد إيقاف عقارب الساعة..
أريد إيقاف كل شيء..
حتى لا تحين لحظة وداعها ..
أسامر قلبي على ذكراها كل مساء..
أتذكر كل بسمة ولدت معها..
أتذكر كل دمعة ماتت لفراقها..
يغلبني النعاس فأنام..
وأراها قد جملت أحلامي..
أراها فيزداد القلب فرحا وطربا بها..
تشرق الشمس..
ويبدأ نهار جديد..
أرى في ذلك الصباح ضوء الشمس الساطع..
فألقاها..
ولكن بلا مشاعر...
وبلا أحلام..وبلا شوق..وبلا فرح..
وربما بلا حب..
أراها..
فلا يهمني كم من الوقت مضى لأرحل..
أراها..
وللأسف قد ماتت كل معاني الحب الرائعة التي كنت أعيشها..
نعم ماتت..
لقد أماتت كل شعور لها جميل..
أماتته بقسوتها..
أماتته ببرود مشاعرها..
أماتته بجرحي..
جرحي الذي يبحث عن طبيب..
وأنى له أن يجده..
آه على أحلام كالخيال اختفت..
آه على آمال كالسراب ذهبت..
آه على ليالا ماتت مع أول فجر أشرق معها..
آه على قطرة ندى سقطت من على أجمل الزهور..
لتموت على صحراء جرداء خالية من معالم الطبيعة الرائعة..
آه على كل لحظة حب ماتت اليوم مع ذكراها..
فهل يا ترى حقيقةً هي ماتت..
قطراااات