انتبهي واحذري….!!!

في احيان كثيره تمر على المرء مواقف لا يحسن التصرف فيها.. أو أنه يقلل من شأن نفسه وقدرته على تحمل الصعاب…. فيشعر أنه بحاجة إلى شخص يرشده ويوجهه إلى الصواب …ولكنه وللأسف يختار الشخص الخطأ أو الذي يضره بدل أن ينفعه ….. والذي جعلني أكتب موضوعي هذا … هو صديقة لي عقدت قرانها ولا يزال هناك وقت على إقامة زواجها … المهم هو أن البعض من الفتيات تجهل اسلوب المعاملة مع ذلك الشخص الغريب على حياتها والذي هو الآن زوجها ….. فيستمعن لآراء آخريات في أسلوب التعامل…وللآسف قد يلجأ البعض إلى الشخص الخطأ كما ذكرت ….ومن الأساليب المتداولة بين الفتيات هذه الأيام…. هي كالتالي:

  • لاتفرحي لقدومه كثير فهذا قد يشعره بمدى حبك له فيصيبه غرور.
  • لا تقولي له كلمات حب وغرام فقد يظن أنك غير مؤدبه أو ايضا يغتر بنفسه.
  • لا تبادري بالاتصال عليه فيظن أنك في شوق إليه.
  • لا تسألي عليه ودعيه هو من يسأل عليك.

وغيرها كثير … لكن لا أقول لا تسمعي لأحد وأبقي مكتوفه الأيدي لا تفعلي شيء لكن دعي الأمور تمشي بطبيعتها وكوني أنتي على طبيعتك….. أعطيه الحب إذا كان يستحق الحب وحتى لو لم يكن هو يحبك إن أحببتيه فسيحبك… أشعريه بالأمان معك…لأنه كما أنك قلقة منه هو قلق منك…ولا عجب من ذلك..فكلاكما لا يعرف الآخر حق المعرفه.. دعيه يعلم أنه لم يخطأ الإختيار بل كان إختياره الأفضل… اجعليه يتأكد بأن حياته بدأت معك وكذلك سعادته … لا تجعلي للحزن إليه طريق ..لا تتدخلي فيما لا يعنيك .. احترميه أولاً حتى يحترمك هو ثانيا …. لا تسيئ الأدب فيسيئ الأدب معك … وتأكدي إن أنتي فعلتي ذلك من نية صادقة بأن تكون حياتك سعيدة … فستكون كذلك .. واعلمي أن زوجك الآن هو جنتك ونارك …. وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” من ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة ” …. أخيرا أتمنى أنني قد ووفقت فيما كتبت وأن تعم الفائدة للجميع….  

من كتاباتي*2*

سيأتي يوم تنهار فيه كل قواي..
فمن يا ترى يقيها آن ذاك الانهيار..
***********
الأزهار قد تدمع.. وقد تصرخ.. وقد تذبل حين تشعر برحيل من تحب..
فهل يا ترى سيتوقف دمعها وتحيا من جديد أم أنها ستفارق أحببها إلى الأبد..
**********
الحياة مشوار طويل..
فيه إناس يقطعون هذا المشوار في ثوان معدودة..
وفيه إناس يمشون أميال طويلة ولا يبلغون نهايته..

**********
الحياة تجارب..
كثيراً ما نسمعها ونرددها لكن أنى لنا أن نصدقها..
إلا إذا شعرنا بمرارة التجربة وألمها..
*********
قد يغيب الصديق الحبيب في أجمل لحظات الحياة التي نعيشها..
ولكن الصديق المخلص والوفي والمُحب فعلاً..
تجده يشاركك لحظاتك السعيدة ولو لم يكن موجوداً هناك..
*********
قد تحب إنسان..
وكثيراً ما تجد نفسك تبحث عنه

لكن في لحظة من اللحظات تشعر بخوف ما يلازمك أن تقترب منه
وتقول له يا ..صديقي..
*********
الصداقة معنى جميل ورائع..
هي كالفانوس ينير دروبنا الظلماء..
ولكن تلك الشعلة التي تضيء من ذلك الفانوس أراها تتلاشى وتختفي ويضعف ضوءها..
فأخاف أن يأتي زمان ينسى فيه الإنسان أن هناك صديق في الحياة...
*********
الحياة جميلة ورائعة..
وروعتها تكمن في أولئك الذين نراهم بأعين الوفاء والإخلاص والصدق والمحبة..
وتصبح كريهة مملة..
حين نرى الناس بأعين الكراهية والحقد والكذب والنفاق..
فكل إنسان يحمل تلك العينين وله الخيار في النظر بهما..
ولكن الأجمل هي العين الأولى لأنها تسمح لنا بالعيش في حياة سعيدة وهانئة ملؤها الحب والدفء..
ولكن للأسف ليست الحياة كذلك دائماً فكما يكون هناك حب بلا شك سيكون هناك كراهية وحقد..
فيجب علينا أن نحدد نظرتنا للحياة حتى تكون أحلى بل وأجمل حياة نعيشها..
*********

قطراااات

اختلاط المشاعر…#

في ظلمة الليل الحالك..

أجد نفسي أشتاق إليها..

أحبها..

أريدها..

أشعر وكأن قلبي يتمزق شوقاً للقياها..

تنساب دمعاتي على وجنتي لفراقها..

أريد إيقاف الزمن..

أرد إيقاف عقارب الساعة..

أريد إيقاف كل شيء..

حتى لا تحين لحظة وداعها ..

أسامر قلبي على ذكراها كل مساء..

أتذكر كل بسمة ولدت معها..

أتذكر كل دمعة ماتت لفراقها..

يغلبني النعاس فأنام..

وأراها قد جملت أحلامي..

أراها فيزداد القلب فرحا وطربا بها..

تشرق الشمس..

ويبدأ نهار جديد..

أرى في ذلك الصباح ضوء الشمس الساطع..

فألقاها..

ولكن بلا مشاعر...

وبلا أحلام..وبلا شوق..وبلا فرح..

وربما بلا حب..

أراها..

فلا يهمني كم من الوقت مضى لأرحل..

أراها..

وللأسف قد ماتت كل معاني الحب الرائعة التي كنت أعيشها..

نعم ماتت..

لقد أماتت كل شعور لها جميل..

أماتته بقسوتها..

أماتته ببرود مشاعرها..

أماتته بجرحي..

جرحي الذي يبحث عن طبيب..

وأنى له أن يجده..

آه على أحلام كالخيال اختفت..

آه على آمال كالسراب ذهبت..

آه على ليالا ماتت مع أول فجر أشرق معها..

آه على قطرة ندى سقطت من على أجمل الزهور..

لتموت على صحراء جرداء خالية من معالم الطبيعة الرائعة..

آه على كل لحظة حب ماتت اليوم مع ذكراها..

فهل يا ترى حقيقةً هي ماتت..

قطراااات 

من كتاباتي

في هذا الزمان كثيرة هي اللحظات السعيدة…
ولكنها وللأسف تنقضي بسرعة كسرعة البرق…
فلا نلبث إلا أن نجدها أصبحت ضمن الذكريات الجميلة..
******
ما أجمل أن أرى الابتسامة تعلو محيا من أحب ..
وما أشقى أن أرى الدمعة تسقط من عينيه..
******
أصعب المواقف التي أمر بها..
أن أرى الدمعة تنساب على خد إنسان..
وأعجز على إيقافها..
******
من الصعب أن أقنع غيري بحبي له..
ومن الصعب أن أقتنع بحبه لي..
******
كثيراً ما يحلم الإنسان..ويبني آمال..
سرعان ما يمحيها القدر..وتصبح كالسراب..
******

الانتظار من أطول اللحظات التي تمر على الإنسان..
لاسيما إذا كانت مصحوبة بالقلق والأوهام المزعجة..
******
ما أقسى أن ترى مشاعرك وأحاسيسك..تسقط كالبنيان بعد أن على وارتفع..
******
في هذا الزمن قليلاً ما تجد إنسان يهتم بك ويخشى على مشاعرك الانهيار..
******
قطراااات

أحاسيس قد لا تعجب البعض…

*أحســاس بشــع *

أن تهبهم كل مساحات الثقة البيضاء وتمنحهم كل الأراضي الخضراء التي بداخلك .. وتضع باقاتك الحمراء عند بابهم .. وتسهر لتقرأ أخبارهم فوق جبين القمر .. ثم تكتشف إنهم وضعوا أسمك في قائمة الأغبياء بلا حدود ؟؟؟!!!

* أحساس مـــزعـــج *

أن تبوح بسرك لصديقك المقرب وتوصية بأن يسجنه في قفص صدره وتشرح له أهمية المحافظة على الأمانة .. وتنام مطمئناً متخففاً من همك وسرك .. ثم تستيقظ في الصباح على صوت أسرارك ينطلق كالأغنية من أفواه الآخرين ؟؟!

* أحساس مرهــــق *

أن تختار أرضاً طيبة وتغرس فيها بذور النجاح وتسقيها بماء عينك .. وتسهر عليها بإصرار وإرادة وتمنحها من وقتك وصحتك الكثير ثم لا تحصد إلا الفشل بأنواعه ؟؟

* أحسـاس مـرعـب *

أن تقف أمام الغرفة الزجاجية تنظر إلى عزيز يتوسد جراحه .. تحصي دقات قلبه وتنتظر قرار الحياة به إما بداية تمنحك الفرح أو نهاية تصيبك بالذهول ؟؟!!

* أحسـاس مـؤلم *

أن يعيشوا بك كالدم ويلتصقوا بك كأظافر يديك وتكون لهم كالواحة المريحة ويكونوا لك كالوطن الجميل .. ثم تغادرهم … كالغريب ؟؟؟

* أحسـاس مـؤسـف *

أن تفتح لهم بيتك وبوابة أحلامك وتطعمهم حبيبات صدقك وتمنحهم ثقتك بلا حدود .. ثم تستيقظ على نيران الجحود التي أشعلوها فيك .. وخلفوك كالوطن المهجور ؟؟

* أحسـاس مخيف جـدا *

أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام .. وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة..وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء .. وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف عند حاجتك للآخرين ؟؟

* أحسـاس لا يـوصـف *

أن تقف فوق قبر إنسان تحبه كثيراً وقد كان يعني لك كل شيء يعني لك الكثير ثم تحدثه ، تحاوره ، تصف له طعم الحياة في غيابه ولون الأيام بعد رحيله .. وتجهش في البكاء كطفل رضيع بكاء مرير من أعماق أعماقك حين تتذكر إنه ما عاد هنا . بيننا ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

* أحساس مقـــزز *

أن تنهش الذئاب لحمك .. وتفترس الكلاب قلبك وتحتسي الثعالب دمك وتتكرر عملية موتك بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيتهم .. ثم تكتشف أنك كنت فريسة سهلة لحيوانات بشرية ؟؟!

* أحساس قـــاس *

أن تشتاق إليهم بجنون .. وتحن إلى وجودهم ووجوهم وأصواتهم بالجنون ذاته وتزور أطلالهم في الخفاء وتتمنى أن يعود الزمان ليلة واحدة كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم لكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين حين تتذكر أن الزمان لن يعود .. أبداً ؟؟؟

* أحسـاس ممـل *

أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسه .. وتنصت لشاعر لا يشعر إلا لنفسه .. وتسمع لمطرب لا يغني إلا لنفسه .. وتلتقي بإنسان لا يرى ولا يسمع ولا يحب إلا نفسه ؟؟ 

منقوووووووووووووووول

عــــــــــــــــودي……………………..@

ما أقسى الزمن..

حين يأتينا ونحن في أمس الحاجة لأن يواسينا..

فيجرحنا..

ويبكينا ويؤلمنا..

بأخذ أعز وأغلى وأحب ما تملك قلوبنا..

ليرحل بها بعيداً عنا..

لنعيش العذاب..

نعيش الفراق..

نعيش الحزن والأسى..

ما أقساك يا زمن..

أخذت مني أعز وأغلى صديقة..

لترمي بي على الشاطئ أبكي علك تعيدها..

ولكن أنى لدمعاتي أن تجد من يواسيها..

وجدت أناس هناك..

أحببتهم فزادوا جراحي..

ثم ..

ثم..

رحلوا..وتركوني وحيدة أحزاني..

أنتظر..لعل الزمن يحن علي يوماً فيعيد حبيبة قلبي إلي فقد اشتقت إليها كثيراً..

عودي يا وردتي..

عودي..حتى أرتمي بحضنك وأصرخ..

وأشتكي وأبكي فتحضنيني..

وتمسحين دمعاتي..

آه يا وردتي..

عودي ..

عودي..

كم بحثت وكم وجدت إناس بعدك..لكن أنى لقلبي أن يحب سواك...

قطرااااات 

الشمس………….@@@@

الشمس..
قد غربت..
وقد أشرقت..
سنين طويلة..
ولكن..
قد يأتي يوم..
تخشى شروقها..
وتخشى غروبها..
قد تشرق..
وقد رحل من تحب..

فتبدأ حياة مرة صعيبة..
وقد تغرب..
وتأخذ من تحب..
وأنى لها أن تعيده لك..
آه ثم آه..
منكِ أيتها الشمس..
أشرقتي فأدمعت عيني..
وغربتي فأدمعت عيني..
يا ترى ..
هل ستحن أشعتك يوماً..
على دمعاتي..
فتعيد لي الأيام من رحل..
وتشرقين فأبتسم..
وتغربين فأبتسم..
متى يا شمس … متى !!!!؟؟
 

قطرااااات 

لحظة فــــــــــرااااااااااااااااااق

عندما حانت لحظة الفراق شعرت بأن كل شيء قد توقف ..
وأعلنت عقارب الساعة عن عصيانها للوقت فتوقفت عن الدوران ..
عندها خيم الظلام
على هذا الكون .. وتوقف كل شيء فالشمس قد توقفت عن إرسال أشعتها الذهبية وأصبح كل ما حولي هادئ ..
حتى الطيور توقفت عن غناؤها وأصبحت تنشد ترانيم حزينة ..
وقد شاركتني السماء في همي .. فقد ذرفت دموع الألم أمطاراً لتشاركني في حزني..
عندها فقط علمت أن الحياة والكون كله توقف عندما سحب يده من يدي .. وقال لي الودااااااااااااع ...
عندها شعرت أن روحي انسلت من جسدي وفارقتني .. فارقتني إلى غير رجعة ..
فبعده لا حياة لي سوى بين الأموات .. ولا دار لي سوى بين القبور ..
فأنا جثة حية .. فهذا هو مصيري بعده ...
قطرااااات

@@المتـــــــــــــاهــــــــــــة@@

حينما كنت أقلب صفحات إحدى المجلات توقفت عند زاوية التسالي...
فسقطت عيناي على لعبة تسمى المتاهة”...
وهي عبارة عن طريق يتوه فيه المتسابق ليصل إلى الكنز أو إلى مخرج..
حاولت أن أبدأ اللعب بها ولكن شردت بذهني فتركت المجلة متسألة كيف لي أن أحل هذه المتاهة وأنا لم أخرج
بعد من متاهتي التي أعيشها..
آه فهي متاهة معقدة جداً جداً..
فحيطانها كثيرة..ولطالما اصطدمت بها مراراً..
لأجد الكنز..
نعم الكنز..
لقد رأيته ولكن حيل بيني وبينه اقتربت منه..
بل أصبحت قريبة جدا ًمنه ولكن للأسف…
رحل…
نعم فقد طال انتظاره لي ولم يحتمل الانتظار مدة أطول وقد تأخرت أنا كثيراً في الوصول إليه..
سقطت حينها لفترة ثم وقفت وجعلت أنظر يمنة ويسره..
ويا للأسف لقد ازدادت تلك المتاهة تعقيداً..وصعوبة..
وقد اختفى الكنز..
ورحل وبدأت أبحث عن كنز جديد لم أراه بعد..
ولا أدري هل سيكون فعلاً كنز أم سيكون كنز مزيف..
لا أدري؟؟..
يا ترى كم حائط سأصطدم به؟؟..
وهل سيكون الاصطدام قوي وموجع؟؟..
ومتى سأنتهي من تلك المتاهة عاجلاً أم آجلاً..
أعدت النظر في متاهتي فلم أجد سوى أعين دامعة ومصير مجهول..
عدت لتلك المجلة فوجدت بأن تلك المتاهة حلها بسيط..
ونهايتها واضحة كالشمس..
فأمسكت بالقلم..
وخططت خطوط متقاطعة أوصلتني إلى كنز موهوم..
فتمنيت أن يكون كنزي الذي أبحث عنه..
أغلقت المجلة والدمعات قد ارتسمت على تلك الزاوية..
ومحت منها روح الفكاهة التي كانت تحويها لتبدلها بدمعات ألم حارقة ومصير مجهول..؟؟..
همسة....
الحب الحقيقي الطاهر لا يطفئة شعور الحرمان ولا تقتله ساعة الفراق ولا ينتهي عند أول محاولة للتخلي عنه طالما نقشنا في الفؤاد له عهد الوفاء إلى الأبد..

قطرااااات

“..صمت في صمت..”

يا ترى....

إلى متى..؟؟؟

سأظل هنا..

أنظر إليها من بعيد..

أشتاق إليها..

آمل قربها..

وهي هناك..

تنظر إلي..

تقترب تارة..

وتبعد أخرى..

نتبادل البسمات..

نترك العيون تتحدث..

ونحن نشعر بحديثها..

نأنس به..

ثم يأتي موعد اللسان..

فيصمت المكان..

ويصمت الزمان..

فلا تسمع لذلك اللسان..

أي همسات..

بل صمت في صمت..

أجهل النهاية..

كم أنني أجهل البداية..

إلى أين أسير..؟؟

ومن أين أسير..؟؟

وكيف أبدأ المسير..؟؟

لا أدري..

لا أدري..

قطراااات